التخطي إلى المحتوى

سلة المشتريات

سلة مشترياتك فارغة

قصتنا

ثلاثة أجيال

 رائحة واحدة لا تُنسى

بدأت القصة بيدين تعجنان الدخون بحبٍّ وصبر — يدا جدّتنا أمنة بنت سعيد بن طارش المهيري.

في زمن لم يكن فيه الدخون يُشترى من رفوف المحلات، كانت أمنة تصنع خلطاتها بنفسها. تختار كل مكوّن بعناية وحكمة، وتمنح كل بيت رائحته الخاصة. كانت الرائحة هويّة، وكانت الخلطة سرًّا يُورَث لا يُباع.

ثم جاءت ابنتها عوشة بنت سعيد المهيري — فحملت الإرث بكل ما فيه، وأضافت إليه من روحها وصبرها وحبّها.

عوشة لم تكن مجرد أمّ — كانت معلّمة بكل معنى الكلمة. علّمتني كيف أشمّ الفرق بين العود الأصيل والمقلّد. علّمتني كيف أوازن بين الثقل والخفّة في كل مزيج. كنتُ أشاورها في كل خطوة، في كل قرار، في كل خلطة جديدة — وكانت دائماً هناك، بهدوئها وحكمتها وعينها التي تعرف قبل أن تشمّ. كل ما أعرفه عن الدخون والعطور — تعلّمته منها.

وتوارثت البنات هذا الإرث بكل فخر — عليا ونورة — اللتان أسّستا "فوعة الفل للدخون والعطور"، وبنتا معاً ما صار اليوم بزنساً عائلياً تتشاركه الأخوات بقلب واحد.

واليوم، يتجدّد هذا الإرث تحت اسمه الرسمي بوتيك نوره فارس — نفس الأيدي، نفس الخلطات، ونفس الوعد الذي بدأته أمنة منذ زمن.

كل قطعة دخون تشترينها تحمل في داخلها ثلاثة أجيال من الحبّ والخبرة والأصالة.

🤍 من بيتنا إلى بيتكِ — نورة فارس